المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2024

وقت جيد لينكفئ المرء على نفسه

صورة
  الساعة الثانية وعشر فجرًا. تبدو الأشياء ضبابية جدًا، وأشعر كما لو كنت أسير على حافة الأشياء، حتى القراءة في هذا الوقت مهمة صعبة؛ فالكلمات تبدو زلقة للغاية، وأطراف الصفحات الحادة تهدد بجروح محتملة.. كما لو كانت على عداء معي.  أشعر بي  كما لو كنت الشخصية الرئيسية في لعبة Minecraft، تتحرك بسيولة، هنا وهناك، تجمع العناصر لتبني مشهدًا متناسقًا، إلا أن لهذا طابعًا تكعيبيًا غريبًا،  يجب أن تنظر لكل عنصر من عناصر المشهد بتمعن لكي تستطيع تمييزه؛ هذه سماء، هذه شجرة، هذا إنسان آخر، وهناك حيوانٌ ما..   منظر يجلب الغثيان!   هذا هو شكل الصورة داخل رأسي. رأسي المربع، بزواياه الحادة، يجب أن أعلق تحذيرًا، احذر الاقتراب زوايا حادة! واقفة   أمام   مرآة   نفسي   المكسورة،   المئات   مني،   كل   مئة   منها تقول   أني   شيء   ما،   ولكن   ما   عساي   أكون؟   هذا   الهذيان   مرة   أخرى،   وحدي   مرة   أخرى،   متى   سينتهي   هذا   الدوران،  ...