شذرات كتبت بمنطق بائس..
مرت أيام وفكرة واحدة تحاصرني من جميع الجهات؛ "أمومتي"، التي ما مارستها قط إلا على قطط الحي (الغلبانة)؛ غُلب تلقي أمومتي، لا التشرد. أرثي أمومتي المجزورة. --- الصديقة (فلانة): هذه الفترة تبدو الأشياء ضبابية بشكل غريب، أعني.. لماذا أحس أني أطفو وأنا أسير؟ ولماذا تهتز الأحرف كلما شرعت في قراءة كتاب؟ أمامي شاشة كبيرة، أظنها تعرض أحد قنوات الmbc: مصارعة، رجلان أسمران يتصارعان، يبدو لي فعلهما حميميًا أكثر من اللازم؟ في الحقيقة.. يبدوان متعانقين أكثر من كونهما في معركة تستوجب خسارة أحدهما! أم أن لموسيقى باخ كل هذا التأثير؟ -- هذا البؤس يشتد.. ولكني لا أجد مخرجًا، ولا مهربًا.. ولما كان بعض البؤس أهون من بعض؛ تحمّلت بؤسي، عسى أن يكون أهون من غيره. -- لا يسعني هذا العالم، لا يسعني أي مكان منه، وأظل أحلم ببيت له شرفات تطل على مساحات خضراء، وأقول في نفسي: قد تسعني جدرانه، قد اتّسع أنا فيه، قد يحتمل الإنسان المعطوب الذي هو أنا.. قد أتقبل -فيه- أنا.. أي إنسان أكون.. قد أحيا لمرة واحدة.. -- أجلس في المقهى أود أن أكون وحدي ولكن لا أطيقني، فأ لتف حول الآخرين عسى أن ي...