المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2024

شذرات كتبت بمنطق بائس..

  مرت أيام وفكرة واحدة تحاصرني من جميع الجهات؛ "أمومتي"، التي ما مارستها قط إلا على قطط الحي (الغلبانة)؛ غُلب تلقي أمومتي، لا التشرد.  أرثي أمومتي المجزورة. --- الصديقة (فلانة): هذه الفترة تبدو الأشياء ضبابية بشكل غريب، أعني.. لماذا أحس أني أطفو وأنا أسير؟ ولماذا تهتز الأحرف كلما شرعت في قراءة كتاب؟  أمامي شاشة كبيرة، أظنها تعرض أحد قنوات الmbc: مصارعة، رجلان أسمران يتصارعان، يبدو لي فعلهما حميميًا أكثر من اللازم؟ في الحقيقة.. يبدوان متعانقين أكثر من كونهما في معركة تستوجب خسارة أحدهما!  أم أن لموسيقى باخ كل هذا التأثير؟  -- هذا البؤس يشتد.. ولكني لا أجد مخرجًا، ولا مهربًا.. ولما كان بعض البؤس أهون من بعض؛ تحمّلت بؤسي، عسى أن يكون أهون من غيره. -- لا يسعني هذا العالم، لا يسعني أي مكان منه، وأظل أحلم ببيت له شرفات تطل على مساحات خضراء، وأقول في نفسي: قد تسعني جدرانه، قد اتّسع أنا فيه، قد يحتمل الإنسان المعطوب الذي هو أنا.. قد أتقبل -فيه- أنا.. أي إنسان أكون.. قد أحيا لمرة واحدة..  -- أجلس في المقهى أود أن أكون وحدي ولكن لا أطيقني، فأ لتف حول الآخرين عسى أن ي...